سؤال أو عرض أسعار أو موعد؟ اتصل بالمركز: 0781 217 217
نصائح صحية

تبييض الأسنان دون إضرارها: ما الذي ينفع فعلاً

أطقم الإنترنت، الفحم، بيكربونات الصوديوم، وتبييض المركز: ماذا تفعل كل طريقة فعلاً بالمينا.

آخر تحديث: 2026-04-02 2 دقائق قراءة د. إلياس الصافي

أولاً افهم لون أسنانك

هناك نوعان من التصبّغات. التصبّغات الخارجية (الشاي، القهوة، التبغ) تترسّب على المينا وتزول بتنظيف الجير والتلميع. أما التصبّغات الداخلية فتوجد في العاج: ولا يعالجها إلا عامل مبيّض يخترق المينا.

ولهذا فإن «تبييضاً» دون تنظيف الجير مسبقاً يعطي غالباً نتيجة مخيّبة وغير متجانسة.

ما يجب تجنّبه

الفحم النشط وبيكربونات الصوديوم عند فركهما يومياً مواد كاشطة: تلمّع السطح في البداية ثم تآكل المينا وتجعل الأسنان أكثر اصفراراً بإظهار العاج من تحتها.

أما الأطقم المشتراة عبر الإنترنت فتطرح مشكلتين: جرعة غير مراقَبة وقوالب غير مطابقة لفمك، ما يعني وصول الجِل إلى اللثة — وهو السبب الأول لحروق اللثة.

ما ينفع فعلاً، بالترتيب

1. تنظيف الجير والتلميع: في حالات كثيرة يكفي هذا لاستعادة اللون الطبيعي.

2. تبييض في المركز، على فم سليم، مع حماية اللثة.

3. صيانة منزلية بقوالب مخصّصة، بضع ليالٍ في السنة.

4. الفينير فقط إذا كان الشكل أو التآكل يطرح مشكلة أيضاً.

بعد الجلسة: 48 ساعة حاسمة

تصبح المينا مؤقتاً أكثر نفاذية. تجنّب لمدة يومين القهوة والشاي الأسود والمشروبات الغازية الملوّنة والشمندر والكركم والتبغ. والحساسية للبرودة من 24 إلى 72 ساعة أمر شائع ويزول من تلقاء نفسه.

← كل النصائح

اتصل بالمركز