مجال واسع للأسعار، وهذا طبيعي
في المغرب، تتراوح كلفة زرعة واحدة مع تاجها غالباً بين 6 000 و 11 000 درهم. والفارق لا يأتي من هامش اعتباطي: بل يتعلق بماركة الزرعة، وبالحاجة أو عدمها إلى ترقيع عظمي، وبمادة التاج، وبالفحوصات الإشعاعية المطلوبة.
عرض الأسعار الجدّي يفصّل كل بند: الزرعة، الدعامة، التاج، الجراحة، التصوير. أما ثمن واحد «شامل» دون تفصيل فهو إشارة تستدعي السؤال.
ما الذي يرفع الثمن
حجم العظم هو العامل الأول. فعندما يذوب العظم بعد سنوات من فقدان السن، يضاف ترقيع أو رفع للجيب الفكي إلى العلاج، مع مدة إضافية بعدة أشهر.
العامل الثاني هو التاج: تاج الزركون الكامل وتاج الخزف المعدني ليس لهما نفس المظهر ولا نفس الثمن.
وأخيراً التصوير: المسح ثلاثي الأبعاد ضروري كلما كان قرب العصب أو الجيب الفكي مطروحاً.
أسئلة يجب طرحها قبل التوقيع
ما ماركة الزرعة وما إمكانية تتبّعها؟ الماركة الموثّقة تضمن إيجاد قطع متوافقة بعد 10 سنوات.
هل يشمل عرض الأسعار الدعامة والتاج أم فقط اللولب المزروع؟
كم عدد مواعيد المراقبة المبرمجة، وهل تُحتسب؟
ماذا يحدث في حالة فشل الاندماج العظمي خلال الأشهر الأولى؟
زرعة أم جسر أم تركيبة: الحساب الحقيقي
في تعويض سن واحد، الجسر أرخص على المدى القصير لكنه يفرض برد سنّين سليمين؛ وتُدفع الكلفة لاحقاً في صيانة هذين السنّين.
الزرعة أغلى في البداية لكنها تحافظ على العظم وعلى الأسنان المجاورة. وعلى مدى 15 سنة يتقلّص فارق الكلفة الحقيقي بوضوح.