من أين تأتي الرائحة
تنتج رائحة الفم عن بكتيريا تحلّل البروتينات وتُطلق مركبات كبريتية. وتستقر هذه البكتيريا خاصة على ظهر اللسان وبين الأسنان وتحت اللثة عند وجود الجير.
أما الأسباب الهضمية التي كثيراً ما تُذكر فهي في الواقع قليلة: في الغالبية العظمى من الحالات يكون المنشأ فموياً.
أكثر البؤر شيوعاً
الجير تحت اللثة والجيوب اللثوية: وهو السبب الأول عند البالغين.
التسوّس العميق والجذور الملتهبة التي تحتجز بقايا الطعام.
ظهر اللسان، وهو غالباً غير منظّف بما يكفي.
جفاف الفم: لعاب أقل يعني تنظيفاً طبيعياً أقل — وهو شائع مع بعض الأدوية وأثناء الصيام.
ما الذي يحلّ المشكل
تنظيف كامل للجير مع معالجة اللثة، وعلاج التسوّس والجذور الملتهبة، ثم تنظيف يومي لما بين الأسنان.
تنظيف اللسان بمكشطة، من الخلف نحو الأمام، مرة في اليوم، يقلّل بقوة من المركبات الكبريتية.
الترطيب المنتظم وعلك بدون سكر ينشّطان إفراز اللعاب.
ما لا يحلّ شيئاً
الغسولات المعطّرة وحدها: تخفي الرائحة بضع ساعات، وإذا كانت تحتوي على الكحول فإنها تجفّف الفم وتزيد المشكل سوءاً على المدى المتوسط.
وإذا استمرت الرائحة بعد تنظيف كامل للفم، يصبح الرأي الطبي (أنف وأذن وحنجرة، جهاز هضمي) مفيداً.